Yahoo!

 

     صوت  الأحرار

 

جريدة حرة تدل الأمة على أساليب الحضارة.. و تنير العقول بالحوار و المعرفة.. الأحرار قلة.. فكن ذا همة.. كي تصل إلى القمة

 

مثل نوره كمشكاة فيها مصباح، المصباح في زجاجة، الزجاجة كأنها كوكب ذريّ يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية، يكاد زيتها يضيئ ولو لم تمسسه نارٌ، نورٌ على نورٍ، يهدي الله لنوره من يشاء، و يضرب الله الأمثال للناس و الله بكل شيئ عليم

صدق الله العلي العظيم

الخائفون لا يصنعون الحرية و المترددون، لا تقوى أيديهم  المرتعشة على البناء

جمال عبد الناصر

 

الثورة يفجرها مغامر ويخوض غمارها ثائر ويجني ثمارها جبان

(تشي جيفارا)

 


الأصدقاء الحقيقيون كالنجوم .. لا تراها دوما.. 
لكنك تعلم أنها موجودة في السماء
 

 

 

 

الانتصار الذي نـريــد..

كتبها نذير بولقرون  ، في 5 فبراير 2009 الساعة: 15:50 م

“خوك خوك لا يغرك صاحبك”•• قولة شعبية عريقة ترد الروح إلى النفوس الميتة، ما أحوج العرب، كل العرب، إليها! وما أشد حاجة الفلسطينيين إليها، فلسطينيو غزة وفلسطينيو رام الله وكل فلسطينيي فلسطين!

فلسطين بدون فلسطين وبدون الأشقاء العرب، لا تساوي شيئا في ميزان السياسة الإقليمية والدولية، والإخوة الأشقاء الذين أقصدهم هم الجماهير من المحيط إلى المحيط، من الماء إلى الماء، من الوريد إلى الوريد، أي تلك الملايين المقهورة التي تتألم ولا تقوى على فعل أي شيء أمام جبروت الحكام الذين يسبّحون بحمد أمريكا•

يجب ألا ننسى أن طائرات وصواريخ وقذائف إسرائيل، وهي تدك البيوت والمستشفيات والمساجد والجامعات في غزة، لم تكن تميز بين من هم مع “حماس” ومن هم مع “فتح” أو “الجهاد”، كانوا كلهم أعداء، ينبغي تصفيتهم، كان ذلك في لبنان أيضا•

إنه الظلم يتراكم فوق ظلم على مدى ستين عاما من الزمان، وأي هوان أكثر من مزاد الدم العربي والدم الصهيوني، أيهما أغلى وأيهما أرخص؟•• للأسف، لا نستطيع أن نتحدث عن شهدائنا بأسمائهم كما يتحدث الصهاينة عن أسماء موتاهم، لأن شهداءنا في لبنان وفلسطين بمئات الآلاف، لن يستوعبهم خطاب ولأن ضمير العالم يستطيع التعاطف مع ضحية واحدة وليس الآلاف المؤلفة ويستطيع أن يتفهم مأساة عائلة أسير واحد لا مأساة شعب أسير•

لن نستطيع أن نكون إلا مع المقاومة، في فلسطين وفي العراق وفي لبنان•• لكن ما أكثر مآسينا نحن العرب، نحول إنتصاراتنا إلى هزائم، وفي وقت تجازى إسرائيل على مجازرها قي غزة وعلى تعنتها السياسي، يحرص بعض العرب على أن يجعلوا من العدوان مناسبة لتبادل التهم وتكريس العداوة فيما بينهم، وكأن غزة هي العدو اللدود وإسرائيل هي الصديق الحميم!

كيف تبقى للفلسطينيين أرضهم، والذين احتلوا فلسطين يواجهونهم بالمدافع والطائرات، يحاولون إجبارهم على خفض رؤوسهم واقتلاع أنفسهم من غزة وجنين ورام الله ومن كل شبر في أرض فلسطين•

لقد عرفت إسرائيل مجددا أنها تخوض حربا لن تنتصر فيها، هذا ما أكدته المقاومة الباسلة في غزة وفي لبنان، التي استطاعت أن تبث الرعب في هذا الكيان الغريب•

ولنا في التاريخ العربي المجيد عبرة، فالصليبيون استأثروا ببيت المقدس مدة قرنين من الزمان، لكنهم خرجوا مهزومين مذلولين• إن تاريخ المقاومة يحفل بالكثير من الصمود الأسطوري في معارك غير متكافئة، ليس أقلها الصمود في لبنان وليس أكثرها صمود غزة، كما يحفل تاريخنا بمجازر ممتدة، ليس أقلها المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رأي صريح.. ” الحاجة التي تتجدّد”

كتبها نذير بولقرون  ، في 8 مايو 2009 الساعة: 15:43 م

رأي صريح.. " الحاجة التي تتجدّد"

 

 في معركة "المواجهة" نحن بحاجة إلى نموذج جديد يعمل و يبدع و يضحي فيرتفع بمواطنين إلى مستوى الوعي بالترابط الحيوي بين ازدهار الوطن و ازدهار المواطن.

بحاجة إلى عنصر بشري ينتصر على ما في نفسه من ضعف و عيب و عاهة، فيقضي على ما بها من تحجر و جمود، و يحرر فيها طاقات الخـَلـْقِ و الإبداع و العطاء.

و إذا كان المواطن المحايد في هذه المعركة المصيرية لا يختلف عن الخائن الذي يلتحق بخندق الأعداء، فإنه لا خير في مواطن يضع مصلحته الخاصة في مقدمة اهتماماته، و لا ينفق من وعيه و جهده و راحته القدر المطلوب بخدمة ما هو مشترك و عام !

و ما عسانا أن نقول…

عن أناس يضحون بكل جليلٍ من أجل غاياتهم، و لا يقدمون حتى النزر اليسير من واجباتهم، و كان أحرى بهؤلاء أن ينشدوا النفع للوطن، لا الركوب على"همومه"!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الإنتصار الذي يغري..

كتبها نذير بولقرون  ، في 19 أبريل 2009 الساعة: 13:21 م

تلقيت الكثير من ردود الفعل، وكان بعضها غاضبا، على المقال الذي حمل عنوان:"الانتصار قد يخدع أحيانا.."، المنشور يوم السبت الماضي، وهو ما أراه أمرا طبيعيا، لأن هناك دائما من تزعجه الكلمة الصادقة، كما أن هناك من يتطوع بالوكالة نفاقا وتزلفا، في محاولة يائسة للتقرب، ليس لوجه الله طبعا.

وأعترف بخيبة أملي في بعض ما سمعته من تعاليق، بدا أنها تفتقد إلى حسن النية، من خلال ذلك الإصرار الغريب على تحريف الكلام عن مواضعه، ورغم أنه ليس ذنبي إذا كان هناك من لا يجد نفسه إلا في وضعية "أصحاب المهمات"، لكني مضطر لإعادة التذكير بمدلول الانتصار الذي قد يخدع، حتى يتسنى بعض الفهم لأولئك الذين يخدعون أنفسهم ويريدون أن يخادعوا غيرهم.

لقد نجحت الانتخابات، انتصر بوتفليقة وانهزم دعاة المقاطعة، لكن هذا الانتصار ليس نهاية المطاف، بل إن الانتصار الذي يبقى، بعد نشوة الفوز، هو ذاك الذي يمكن من تصحيح علاقة الشعب مع دولته وتكريس مركزية المواطن في العملية السياسية وإضفاء حركية أكبر على المجال السياسي وتنظيم الدولة على أسس رشادة الحكم.

إن الانتصار الذي يدوم هو ذاك الذي يكرس الإنعاش الاقتصادي لتحضير مرحلة ما بعد البترول ويعتمد الكفاءة والعمل كقيمة ووسيلة للوصول إلى المسؤولية وليس المحاباة وشراء الذمم، إنه الانتصار الذي يضمن التكفل بقضايا الشباب، حتى لا يفكر في الهجرة عبر قوارب الموت أو الانتحار، وهل هناك انتصار يحقق للشعب اعتزازه بذاته أكثر من احترام هويته ومقدساته وقيمه، بدء من دينه ولغته وتاريخه، وصولا إلى كرامته وسمعته.

إننا ندرك أن الوقائع تؤكد تحسن كل مؤشرات التنمية الإنسانية، فمعدل مخصصات الصحة في ارتفاع، متوسط التعليم، نسبة عدد الحاصلين على سكن، نسبة الربط بشبكة الغاز والكهرباء، عدد الحاصلين على الهاتف النقال، مدى القدرة على التجهيز المنزلي، عدد الذين امتلكوا سيارات لأول مرة.. فئات واسعة وشرائح عريضة من المجتمع استفادت في السنوات الأخيرة من خدمات رفاه الإنسان المعاصر.

لقد تمكن الرئيس بوتفليقة فعلا من استعادة الأمن والاستقرار ومن تغيير الواقع المادي والاجتماعي للجزائريين، ولا ينكر ذلك إلا من لا ترى عيناه إلا السواد، وذلك شأنه، ولكن لا اختلاف على أن الذي سيحسم الأمر في نهاية المطاف هو إقامة دولة الحق والقانون والمؤسسات، وتلك هي الورشة الأكبر التي ينبغي أن يتوج بها بوتفليقة انتصاره الكبير في عهدته الثالثة.

هناك الآن فرصة ثمينة لاستيعاب رسالة الملايين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الانتصار الذي نـريــد..

كتبها نذير بولقرون  ، في 5 فبراير 2009 الساعة: 15:53 م

“خوك خوك لا يغرك صاحبك”•• قولة شعبية عريقة ترد الروح إلى النفوس الميتة، ما أحوج العرب، كل العرب، إليها! وما أشد حاجة الفلسطينيين إليها، فلسطينيو غزة وفلسطينيو رام الله وكل فلسطينيي فلسطين!

فلسطين بدون فلسطين وبدون الأشقاء العرب، لا تساوي شيئا في ميزان السياسة الإقليمية والدولية، والإخوة الأشقاء الذين أقصدهم هم الجماهير من المحيط إلى المحيط، من الماء إلى الماء، من الوريد إلى الوريد، أي تلك الملايين المقهورة التي تتألم ولا تقوى على فعل أي شيء أمام جبروت الحكام الذين يسبّحون بحمد أمريكا•

يجب ألا ننسى أن طائرات وصواريخ وقذائف إسرائيل، وهي تدك البيوت والمستشفيات والمساجد والجامعات في غزة، لم تكن تميز بين من هم مع “حماس” ومن هم مع “فتح” أو “الجهاد”، كانوا كلهم أعداء، ينبغي تصفيتهم، كان ذلك في لبنان أيضا•

إنه الظلم يتراكم فوق ظلم على مدى ستين عاما من الزمان، وأي هوان أكثر من مزاد الدم العربي والدم الصهيوني، أيهما أغلى وأيهما أرخص؟•• للأسف، لا نستطيع أن نتحدث عن شهدائنا بأسمائهم كما يتحدث الصهاينة عن أسماء موتاهم، لأن شهداءنا في لبنان وفلسطين بمئات الآلاف، لن يستوعبهم خطاب ولأن ضمير العالم يستطيع التعاطف مع ضحية واحدة وليس الآلاف المؤلفة ويستطيع أن يتفهم مأساة عائلة أسير واحد لا مأساة شعب أسير•

لن نستطيع أن نكون إلا مع المقاومة، في فلسطين وفي العراق وفي لبنان•• لكن ما أكثر مآسينا نحن العرب، نحول إنتصاراتنا إلى هزائم، وفي وقت تجازى إسرائيل على مجازرها قي غزة وعلى تعنتها السياسي، يحرص بعض العرب على أن يجعلوا من العدوان مناسبة لتبادل التهم وتكريس العداوة فيما بينهم، وكأن غزة هي العدو اللدود وإسرائيل هي الصديق الحميم!

كيف تبقى للفلسطينيين أرضهم، والذين احتلوا فلسطين يواجهونهم بالمدافع والطائرات، يحاولون إجبارهم على خفض رؤوسهم واقتلاع أنفسهم من غزة وجنين ورام الله ومن كل شبر في أرض فلسطين•

لقد عرفت إسرائيل مجددا أنها تخوض حربا لن تنتصر فيها، هذا ما أكدته المقاومة الباسلة في غزة وفي لبنان، التي استطاعت أن تبث الرعب في هذا الكيان الغريب•

ولنا في التاريخ العربي المجيد عبرة، فالصليبيون استأثروا ببيت المقدس مدة قرنين من الزمان، لكنهم خرجوا مهزومين مذلولين• إن تاريخ المقاومة يحفل بالكثير من الصمود الأسطوري في معارك غير متكافئة، ليس أقلها الصمود في لبنان وليس أكثرها صمود غزة، كما يحفل تاريخنا بمجازر ممتدة، ليس أقلها المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث عن الطائرة وإرتباك أمـة !..

كتبها نذير بولقرون  ، في 24 يناير 2009 الساعة: 14:56 م

أحلى ما في السفر أنه يسمح لك بالخروج من الدائرة المغلقة لواقعنا المحدود، حيث نكتشف العلاقة

 الجدلية بين الجزء والكل، بين المحدود والمطلق، يتجلى لعقولنا ورؤيتنا بوضوح، كيف نحن وكيف هم ويسهل علينا رؤية الحلول ولو في الخيال ومن خلال الأمنيات•

كنت قد عاهدت نفسي ألا أعكر صفو الاستمتاع بأي رحلة سفر، لكن للواقع سطوته وللحياة همومها، من مخاوف ركوب الطائرة إلى غزة الصامدة إلى واقع عربي مهدد بكل المخاطر•

في الرحلة من الجزائر إلى الكويت، تصادف أن كان رفيقي في الرحلة كندي من أصل عربي، في الطائرة•• في هذا الطائر المحلق الذي يجوب بنا الدول والقارات يصبح التعارف سهلا، فإذا التواصل هو القاعدة، وإذا حدود الجغرافيا والجنسيات والأديان واللغات تزول، إنه منطق آخر تفرضه رحلة السماء، يتجاوز منطق الأرض بصراعاته وخلافاته•

وجدتني أحتمي بحديث متشعب مع رفيق الرحلة، أهرب من خلاله من رعب يسكنني، ما أن أتناساه لحظة حتى يعود قويا•

ذ بعد ثماني ساعات من رحلة شاقة، كان الوصول إلى الكويت، وهي تحتضن القمة العربية الاقتصادية، وفيما كانت التحضيرات جارية لكي يلتئم شمل القادة العرب حول قضايا بلدانهم وشعوبهم، كان حديث رفيق الرحلة يراودني، خاصة وهو يقول: إن كيمياء النجاح التي أوصلت بلدا مثل كندا، لا يزيد عمره على ثلاثمائة سنة، جميع مواطنيه من المهاجرين•

ليصبح من بين الدول الثماني الكبار في عالم اليوم، هي خصائص واضحة تقوم على خمسة ركائز أساسية، وهي: التعليم، سيادة القانون، دقة النظام العام، العمل الجاد التنافسي والبحث العلمي•

يضيف رفيقي في الرحلة: إن كندا هي الثانية على مستوى العالم بعد اليابان في نظامها التعليمي، وهي الأولى في مجال حماية البيئة واحترام حقوق الإنسان، كما أن نسبة الفساد الإداري بها محدودة•

ما يشغل الناس في كندا اليوم هو صناعة المستقبل، لذلك فإن 150 ألف باحث من ألمع العقول العلمية تم جمعهم من 127 دولة يعملون في مجالات الاختراعات العلمية التي تسهم في تغيير وجه الحياة•

إنهم يصنعون المستقبل، فماذا نصنع نحن؟•• كان هذا السؤال يشغل تفكيري، خاصة بعد أن قام جيش الاحتلال الصهيوني بحرب إبادة في غزة ضد اللحم الفلسطيني العاري وأجساد الطفولة الغضة البريئة•

يبدو المشهد العربي مريعا كما أن مهمة ترتيب البيت العربي ليست سهلة، لكن مجرد عودة العرب إلى الاجتماع تحت سقف المصالح العربية يشكل خطوة مهمة•• وها هي قمة الكويت تناقش القضايا الاقتصادية للعرب، يحدث هذا لأول مرة، وإن كانت مذبحة غزة، هي القضية الكبرى وهي عنوان القمة •

اجتازت قمة الكويت الفخاخ المنصوبة ولم يحدث الانفجار المدوي، لكنها وضعت مجددا الأصبع على الجرح وهو ضرورة البحث عن حلول لمعالجة الواقع المهزوم الذي نعيشه، فالتصادم العربي والتخلف العربي وفرقة الإخوة الأعداء في فلسطين••

كل ذلك أخطر على العرب وعلى القضية الفلسطينية من العدوان الإجرامي على غزة! لقد أصبحت القضية الفلسطينية، وهي التي كانت قضية العرب المركزية مجرد س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث عن الطائرة وإرتباك أمـة !..

كتبها نذير بولقرون  ، في 24 يناير 2009 الساعة: 14:53 م

أحلى ما في السفر أنه يسمح لك بالخروج من الدائرة المغلقة لواقعنا المحدود، حيث نكتشف العلاقة الجدلية بين الجزء والكل، بين المحدود والمطلق، يتجلى لعقولنا ورؤيتنا بوضوح، كيف نحن وكيف هم ويسهل علينا رؤية الحلول ولو في الخيال ومن خلال الأمنيات•

كنت قد عاهدت نفسي ألا أعكر صفو الاستمتاع بأي رحلة سفر، لكن للواقع سطوته وللحياة همومها، من مخاوف ركوب الطائرة إلى غزة الصامدة إلى واقع عربي مهدد بكل المخاطر•

في الرحلة من الجزائر إلى الكويت، تصادف أن كان رفيقي في الرحلة كندي من أصل عربي، في الطائرة•• في هذا الطائر المحلق الذي يجوب بنا الدول والقارات يصبح التعارف سهلا، فإذا التواصل هو القاعدة، وإذا حدود الجغرافيا والجنسيات والأديان واللغات تزول، إنه منطق آخر تفرضه رحلة السماء، يتجاوز منطق الأرض بصراعاته وخلافاته•

وجدتني أحتمي بحديث متشعب مع رفيق الرحلة، أهرب من خلاله من رعب يسكنني، ما أن أتناساه لحظة حتى يعود قويا•

ذ بعد ثماني ساعات من رحلة شاقة، كان الوصول إلى الكويت، وهي تحتضن القمة العربية الاقتصادية، وفيما كانت التحضيرات جارية لكي يلتئم شمل القادة العرب حول قضايا بلدانهم وشعوبهم، كان حديث رفيق الرحلة يراودني، خاصة وهو يقول: إن كيمياء النجاح التي أوصلت بلدا مثل كندا، لا يزيد عمره على ثلاثمائة سنة، جميع مواطنيه من المهاجرين•

ليصبح من بين الدول الثماني الكبار في عالم اليوم، هي خصائص واضحة تقوم على خمسة ركائز أساسية، وهي: التعليم، سيادة القانون، دقة النظام العام، العمل الجاد التنافسي والبحث العلمي•

يضيف رفيقي في الرحلة: إن كندا هي الثانية على مستوى العالم بعد اليابان في نظامها التعليمي، وهي الأولى في مجال حماية البيئة واحترام حقوق الإنسان، كما أن نسبة الفساد الإداري بها محدودة•

ما يشغل الناس في كندا اليوم هو صناعة المستقبل، لذلك فإن 150 ألف باحث من ألمع العقول العلمية تم جمعهم من 127 دولة يعملون في مجالات الاختراعات العلمية التي تسهم في تغيير وجه الحياة•

إنهم يصنعون المستقبل، فماذا نصنع نحن؟•• كان هذا السؤال يشغل تفكيري، خاصة بعد أن قام جيش الاحتلال الصهيوني بحرب إبادة في غزة ضد اللحم الفلسطيني العاري وأجساد الطفولة الغضة البريئة•

يبدو المشهد العربي مريعا كما أن مهمة ترتيب البيت العربي ليست سهلة، لكن مجرد عودة العرب إلى الاجتماع تحت سقف المصالح العربية يشكل خطوة مهمة•• وها هي قمة الكويت تناقش القضايا الاقتصادية للعرب، يحدث هذا لأول مرة، وإن كانت مذبحة غزة، هي القضية الكبرى وهي عنوان القمة •

اجتازت قمة الكويت الفخاخ المنصوبة ولم يحدث الانفجار المدوي، لكنها وضعت مجددا الأصبع على الجرح وهو ضرورة البحث عن حلول لمعالجة الواقع المهزوم الذي نعيشه، فالتصادم العربي والتخلف العربي وفرقة الإخوة الأعداء في فلسطين••

كل ذلك أخطر على العرب وعلى القضية الفلسطينية من العدوان الإجرامي ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لـك اللــــه .. يـــا غــزة

كتبها نذير بولقرون  ، في 10 يناير 2009 الساعة: 14:57 م

هل يعقل أن يكون هيغو تشافيز في أقصى الدنيا أكثر غيرة على غزة من حكام العرب والمسلمين وأكثر شعورا بآلام الفلسطينيين من بني جلدتهم وممن يفترض أنهم أخوة!•

لم يتأخر الرئيس الفنزويلي في طرد السفير الاسرائيلي احتجاجا على العدوان الصهيوني على غزة، بينما رؤساء وملوك الطوائف من أعراب هذا الزمن، لم يجرؤ أي منهم على استدعاء ممثله لدى الكيان الغاضب، فضلا عن التفكير، مجرد التفكير، في طرد السفير الإسرائيلي! في اليوم كذا من الحرب الاسرائيلية المفتوحة، من حق أهل غزة الصامدين أن يتطلعوا حولهم بدهشة ولهم أن يتساءلوا في عجب: ما هذا الهدوء الذي ينعم به إخوتهم من عرب الكراسي، في وقت تتواصل فيه الغارات وعمليات القصف على غزة كمطر الموت المنهمر من الجو، البحر والبر؟•

من حق أهل غزة أن يستغربوا كيف أن أرضهم هي وحدها التي تتطهر بالدم الحار، بعد أن أصبح عرب الكراسي شاهد زور في محفل الدم ومجرد حائط مبكى، وها هي المواجهة العسكرية الدائرة منذ أسبوعين بين القوات الاسرائيلية المعتدية والمقاومة الفلسطينية الصامدة تفضح مجددا خيانة الأنظمة العربية لشعوبها ونفاقها للشعب الفلسطيني وعجزها عن الوقوف في وجه الآلة العسكرية الاسرائيلية•

لقد تمكنت المقاومة في غزة، كما كان الحال مع المقاومة في لبنان، من خلال صواريخ متواضعة، النيل من جيش اسرائيل، وألحقت به خسائر على المستوى البشري، المادي والمعنوي، لم تقدر عليها الجيوش النظامية لأكثر من ستين سنة•

فشلت إسرائيل، مرة خرى، في تحقيق نصر على المقاومة، هذا ما تؤكده وقائع العدوان. المقاومة الفلسطينية حققت انتصارا رائعا داخل النفس العربية، أو بالأحرى على الأنظمة العربية التي ظلت تقنع الشعب العربي باستحالة المواجهة العسكرية مع إسرائيل•

أيام وتواريخ عديدة، يتذكرها العرب بحزن وغضب، لأنها حملت نكسات وأرخت لهزائم، لكن المقاومة البطولية التي أبداها اللبنانيون وأهل غزة، سجلت تواريخ أخرى مختلفة، ويكفي أن الرأي العام الاسرائيلي الذي كان ينام مطمئنا إلى قدرة جيشه وتفوقه، بات في حال من الارتباك والخوف على مستقبله•

إن المقاومة الصامدة في غزة التي كانت قوية بالأمس، قبل المواجهة المظفرة مع القوات الاسرائيلية التي جاءت إلى غزة غازية ومعتدية، قد تعاظمت قوة واحتراما في عيون العالم خلال هذا العدوان الإجرامي، الذي أمعن في قتل الأبرياء من أطفال ونساء•

الدرس الذي نتعلمه اليوم من المقاومة الباسلة، هو أنه إذا كنت تريد أن تحافظ على نفسك، على حريتك وعلى أرضك فما عليك إلا أن تصنع سلاحك وألا تغفل عليه، هذه الحقيقة الحضارية تعلمناها، ولكن متأخرين، في الدرس التاريخي الجزائري•

إذا كانت أرضك محتلة، فلن: يقول الدرس المفيد، الذي يجب أن نستوعبه في كل حين: إذا كانت أرضك محتلة، فلن يحررها إلا دمك•

إذا كان حقك أمامك، فلماذا لا تمد يدك لانتزاعه من غاصبه•

لنا أن نتمعن جيدا في النزعة الدموية للأيديولوجية الصهيونية، التي تعتمد على العنف والعدوانية، والتي تقول:إن التوراة والسيف أنزلا علينا من السم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دموع أمة تأبى أن تجف

كتبها نذير بولقرون  ، في 4 يناير 2009 الساعة: 15:06 م

دموع أمة تأبى أن تجف

 

غلبته دموعه وجهش بالبكاء، وكأنه يستغيث بالدمع السخي، يشكو حال أمته التي يبدو أنها لم تأخذ كفايتها من البكاء وأنها بحاجة دوما إلى هذا الدم النازف الذي يسفك على المكشوف، لكي تكتشف أن لديها قضية جامعة موحدة وقادرة على أن تبكي العرب جميعا، يدركون عندها أنهم ما يزالون أمة واحدة وجد العرب، عرب المشرق والمغرب، عرب العرب وعرب أعداء العرب، في العدوان الصهيوني على غزة فرصتهم للبكاء والحزن، لأن كلا منهم يبكي نفسه ثم يجد خلاصه في التوحد مع الآخرين، فإذا الكل يبكي ويبكي، إذ قد تفلح الدموع في جمع هذا الشتات العربي المتناثر..

هي غزة التي تقهر بصمودها وشهدائها الجيش الذي لا يقهر وتذيقه مرارة الانكسار، مرة أخرى، وبعد هزائم متلاحقة تجرعتها هذه الأمة، نشهد صمودا بطوليا وأسطوريا للمقاومة الفلسطينية، لم نكن نتوقعه بفعل تغلغل الهزيمة في عقولنا وفي وجداننا•• نعم لقد حققت المقاومة الانتصار

خسرت إسرائيل الحرب، حتى ولو أكملت تدمير غزة بيتا بيتا ومدرسة مدرسة، حتى لو دكت كل المساجد والمستشفيات، خسرت الحرب حتى لو أضافت إلى مجازر النساء والأطفال والعجائز مجازر أخرى تحصد مزيدا من الأرواح، خسرت إسرائيل الحرب، لأنها فشلت في كسر إرادة المقاومة وفي ترهيب من أصبح الرعب والخوف خارج كيانهم، مطرودا من أرواحهم..

لقد انتصرتم، يا من صرتم شرف الأمة وعنفوان المجد فيها، بعد نكبات مشهودة وبعد هزيمة منكرة ألحقت بالحكومات العربية مجتمعة، قبل هذا الانتصار الذي كتبتموه بالدم الحار، قبل انتصار المقاومة في لبنان، غابت عن المشهد العربي أي بادرة أمل لتحقيق انتصارات غير تلك المدونة في بيانات التنديد والاستنكار وفي كتب التاريخ وفي مدونات الشعر الزاخرة بالملاحم والسيوف والجيوش، سجلتم بصمودكم وتضحياتكم وإصراركم على الانتصار أو الشهادة، سطرا آخر في نقطة البداية التي تقول إن هناك مكانا للمقاومة الصادقة، رغم الهزائم العربية المكللة بالعار، التي أسست لأنظمة مهزومة لا تقوى على الانتصار، لقد أعطيتم، بعد إخوة لكم، إشارة الانطلاق لعهد النخوة والشرف والكرامة، بإصراركم على النصر أو أن تموت غزة ولا تعيش بعارها•• إنكم أنتم وحدكم من تستحقون أن يذكركم التاريخ من الخالدين..

بفضلكم وحدكم، عاد العربي إلى ذاته، إلى عروبته، بها يزهو ويفاخر، بعد أن كان العرب قد قدموا استقالتهم من العروبة. على الرغم من كل العويل في تاريخ العرب، لا يبدو اليوم أننا أمة أخذت كفايتها من البكاء، وقد جاءت دموع العرب، من المحيط إلى الخليج، تعبيرا عن تلك الحاجة المرة لإفراغ ما في الصدور من أحزان، ذلك أن الخطر هو أن تتحجر مآقي أمة فلا تعود تشعر بكل ما تتعرض له من هزائم ونكبات..

 

وحقا كيف تبكي أمة أخذوا منها المدامع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغارُ عليكِ لأن كل حياتي إليكِ..

كتبها نذير بولقرون  ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 15:45 م

هل تعرفين، يا حبيبة عمري، بأني قبلك لم أسمع كلمة حب، لم أكتب إلا عنك، لم أكتب إلا لك وحدك، أنت التي انتظرت العمر أبحث عنك، أنت ميلادي الحقيقي وأنت شمسي التي تشرق من أعماق قلبك، ماذا أقول لك، يا أحلى ما في العمر، ماذا أقول عنك، يا من يستحي القمر من بهائك..

           إن كل الكلمات تبقى مشدوهة أمام جمالك، عاجزة عن الوصول إليك، لا تقدر أن تترجم شوقي ولهفتي عليك ،إنك، أيتها الغالية، باهرة ومضيئة، تسكنين القمم العالية، فهلا نزلت قليلا لأتمكن من تقبيل عينيك

         أعترف، أنا المجنون بحبك الغارق في عشقك، بأن صوتي لا ينطق إلا بحروف اسمك، لا شيء يقلقني سوى فراقك، في حضورك أراك أمامي وعندما تغيبين تصبحين أنت ضوء عيوني..

     إن أروع القلوب، يا قلبي، هو قلبك إن أجمل الكلام، يا حبي، هو همسك إن أحلى العيون، يا ملاكي، هي عيونك،إن أمنية حياتي، وأنت الحياة، يا حياتي، أن أغوص في أعماقك، حتى أعرف هل يتملك حبي حناياك، حتى أعرف مقدار شوقك وأكتشف سحر السحر في عينيك ، اعذريني، أيتها الفاتنة، إن تصورت نفسي ملكا على جميع ممالك الحب ولكنني معك، يا أميرة الأميرات، فقدت مملكتي وأصبحت أنت عرشي وملكتي وكل حياتي إليك..

        قد أنسى نفسي، يا أحلى حب، لكن كيف أنسى نفسا سكنت نفسي، إنك دم قلبي، تحضنك جفوني، من دونك من أنا، يا عمر العمر..، من دونك أنا قلب توقف فيه نبض الحياة، أنا عين ضاع منها البصر..، أيتها الحبيبة الحبيبة، إن قلبي الذي يخفق بحبك لا يرجو منك إلا بعض الحب.. وها أنا أدعوك: لا تقتلي قلبا هو قلبك، يا من أتحمل عذابك لكني لا أقوى على فراقك..

  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في حديث الاستقالة!..

كتبها نذير بولقرون  ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 15:34 م

بعد أحداث أكتوبر، كتب أحد الإعلاميين افتتاحية في صحيفة عمومية كان عنوانها:”لماذا لا نضحي بجبهة التحرير الوطني؟•• آنذاك كانت مثل هذه الطروحات بمثابة “صكوك غفران” يتقرب بها البعض من المهزومين وكذا من المتزلفين والمتسلقين على كل جدار!

في تلك المرحلة، كان نقد ومعاداة جبهة التحرير الوطني ورميها بكل التهم والذنوب، أشبه ما يكون بـ “الموضة” التي تجلب الرضا وتمنح العطايا وتدفع في اتجاه الأضواء الساطعة•
ماذا لو ضحينا بجبهة التحرير؟••
ذلك السؤال وجد طريقه إلى التطبيق، كانت تلك “التضحية” باهظة الثمن، إذ بسبب ذلك “القربان” فقدت الجزائر أحد أهم عناصر توازنها، ولم يجلب ذلك “التغييب” إلا المآسي التي وضعت البلاد في طريق المجهول، وكانت النتيجة هي ذلك “الحصاد المر” الذي تذوقه كل الجزائريين، من دمهم المراق وكرامتهم المهدورة وحريتهم المسلوبة وهويتهم المطعونة•
لقد سيطرت على الجزائر بعد “تغييب” جبهة التحرير الوطني قوى التطرف، سواء تلك التي تدّعي احتكار الإسلام أو تلك التي نصبت نفسها وصية على قيم الديمقراطية والجمهورية والعصرنة والحداثة!••
وكان أن وقعت البلاد رهينة مجموعة من الأصوليات، ترى كل واحدة منها أنها الأحق والأجدر بقيادة الشعب! وفي ظل الحملات التي تستهدف الأفلان اليوم، يلح عليّ سؤال، ترددت في طرحه، خشية سوء التأويل والفهم، وهو يقول: إرضاء لكل الطروحات والأمنيات وحتى الهواجس والكوابيس، لماذا لا يقدم الأفلان استقالته إلى الشعب، فقد تكون هناك بعض “الفوائد” كتلك التي جنتها الجزائر طيلة سنوات الدم والجنون! إن من لطف الأقدار أن الحماقة لا تقتل، لكنها تحول أصحابها إلى بهلوانات يعميها الغرور عن رؤية الحقيقة ويجعلها أشبه ما يكون بالبالونات المملوءة بالهواء•
في بلادنا، وفي عالم السياسة تحديدا، هناك أكثر من نموذج للحماقة والبلاهة والغرور، ويجمع بين هؤلاء جميعا قاسم مشترك، هو أنهم يضحون وينامون على “حلم” يزعجهم في الليل وفي النهار•• إسمه: الأفلان! ندرك جيدا أن الأفلان لا يزال إلى اليوم غصة في حلوق الاستعمار وأذنابه، فهل يسري ذلك على أولئك الذين جعلوا من محاربة الأفلان علة وجودهم! أم أن السياسة هي التي تقتضي ذلك دون أدنى اعتبار لواقع الحال، الذي يقول إن الأفلان، رغم كل المآخذ، هو الرقم الصعب في المعادلة السياسية ببلادنا•
قال أحدهم، في مزايدة سياسية مفضوحة، إن على الرئيس بوتفليقة أن يستقيل من الأفلان! هكذا يريد ذلك “الزعيم” أن يسلب من صاحب الحق حقه، في محاولة يائسة للسطو على حق الغير وبإصرار غريب على تجاهل حقائق تاريخية معروفة، لا تخفى إلا على مزايد مغرور•
إن الأفلان، رغم كل ما يقال فيه، لم يلتزم الصمت عما يراه صوابا، مارس حقه في التفكير والاقتراح والتغيير•
قال الأفلان بصوت مسموع: إن رفع الأجور مطلب مشروع وقد نفذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


شُكْـ على الزيارة ــرًا 



الْحَيَـاةُ مَلِـيئَةٌ بالحِـجَارَة .... فلا تَـتَـعَـثّـرْ بِهَـا


. بَـلْ إجْمَعْــهَـا وابْنِ بِـهَـا سُـلَّـــمًــا


و إذا أردتَ أن تُحلق مع الصقور


 فلا تضيّع وقتك مع الدجاج


 



 

 

 

 

 


 

و خيرجليس في الأنام


 كتاب


ويل للعالم اذا انحرف


 المثقفون

 

 




  

 

التالي



 اسألي الموج عني حين يرتمي على االشاطئ.. بين الحين و الحين ..يمتد ..ينسحب..ثم يعود.. يدفعه الحنين..هو ذاك قلبي.. يأفل حينا .. ثم يعود بآهات و أنين

 مع تحيات نذيـــــــــر بولقرون

 

 Sawt Al Ahrar